الأحد، 25 نوفمبر 2012

اختراع كاميرا الويب سببها القهوة !!



شهدت التكنولوجيا تطورا كليا في تكنولوجيا الكومبيوتر مما يجعل الرجوع إلى 
حياة ما قبل اختراع  الأنترنيت شئ ممل.

و على الرغم من ذلك، فإنه بعد بداية العقد الأخير من القرن الماضي  رغم وجود الكومبيوتر و الشبكة العنكبوتية (الأنترنيت) 

فإنه لم يكن هناك وجود للمواقع الإجتماعية و محركات البحت و لا حتى كاميرات الويب...
 

و سندخل في حق اختراع كاميرا الويب بسببها أطلقت ثورة تقنية يمكن من خلالها إجراء محادتات صوت و صورة،

أو إجراء بث شبكي،لكن هذه الفكرة لم تكن في الأول محل تركيزهم بل كانوا مهتمين بفكرة القهوة الساخنة


فقد اعتبروها جهاز لا يمكن لأي فريق عمل أن يستغني عنه،يرى كوينتن ستافورد أن أحد الأشياء التي تمتل أهمية كبيرة في الأبحات العلمية ،

في مجال الكومبيوتر،يحتاج الباحتون بنسبة متكافئة عليها من الكافيين

إلا أن المشكلة التي تواجه العلماء تكمن في أن حاوية القهوة قد وضعت في معمل الكمبيوتر الرئيسي، أو ما يعرف بغرفة “طروادة”، بينما يعمل أغلب الباحثين في معامل مختلفة تقع في طوابق أخرى.




ويقول ستافوردءفريزر: “غالبا ما يتوجه الباحثون إلى ذلك المكان للحصول على بعض القهوة، إلا أنهم يجدونها قد نفدت من الحاوية”. 

قهوة متدفقة



ولإيجاد حل لتلك المشكلة، قام ستافوردءفريزر مع أحد الباحثين الآخرين واسمه بول جارديتزكي بتثبيت كاميرا لمراقبة تلك الحاوية في غرفة “طروادة”.

وتقوم الكاميرا بالتقاط ثلاث صور للحاوية كل دقيقة، وقام الباحثون أيضا بكتابة برنامج من شأنه أن يتيح للباحثين في القسم الحصول على تلك الصور من خلال شبكة الكمبيوتر الداخلية لديهم.

وساهمت تلك الفكرة على التخلص من المجهود البدني والنفسي الذي يقوم به الباحثون كل مرة عند توجههم إلى حاوية القهوة ليجدوها فارغة.

إلا أن فكرة الكاميرا ظلت حبيسة داخل ذلك المعمل حتى الثاني والعشرين من نوفمبر من عام 1993، لتظهر في الشبكة العنكبوتية أو ما يعرف بالإنترنت.

حيث تنبه مارتن جونسون، وهو عالم كمبيوتر آخر، إلى إمكانية عمل ذلك الاختراع في لحظة من اللحظات التي خرج من نطاق بحثه للتفكير في ذلك الأمر.

ولم يكن جونسون متصلا بشبكة الحاسب الداخلية في معمل كيمبريدج، لذا لم يكن يستطيع استخدام برنامج الكاميرا التي تراقب حاوية القهوة.
وعلى الرغم من أن تشغيلها كان يبدو سهلا بشكل نسبي، إلا أن جونسون كان يعمل على دراسة مواطن قدرة الشبكة والتحقق من شفرة خادمها الإلكتروني.

وقال جونسون: “قمت فقط بكتابة برنامجا حول تلك الصور التي التقطت ولم تتعد النسخة الأولى من تلك الكتابة اثني عشر سطرا من الرموز،
 يقوم فيها البرنامج بإظهار أحدث صورة للحاوية أمام من يقوم بطلبها”.



وكانت صور حاوية القهوة تلك داخل معمل الجامعة بمثابة البداية لفكرة كاميرا الويب.

وقال ستافورد فريزر “لم تكن الفكرة مختلفة بشكل كبير، حيث إن تلك الحاوية إما أن تكون فارغة أو ممتلئة.
 وقد تكون نصف مملوءة في بعض اللحظات، مما يجعلك تخمن إن كانت تفرغ ما فيها أو أنه يجري ملؤها”.



ثم بدأت الفكرة في الانتشار بين الملايين من عاشقي التكنولوجيا على مستوى العالم.

حيث تلقى ستافورد فريزر رسائل إلكترونية من اليابان تطلب إضاءة مصباح كهربائي فوق الحاوية في الليل حتى يمكن مشاهدتها في المناطق الزمنية المختلفة

كما أن مكتب المعلومات السياحية في كيمبريدج عمل على توجيه الزوار القادمين من الولايات المتحدة إلى معمل الكمبيوتر ليروا تلك الفكرة بأنفسهم.

بل ورد لهذه الكاميرا ذكر في مسلسل ذا آرتشرز، أطول المسلسلات الإذاعية في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

ثم ليتحول فيما بعد إلى جهاز تاريخي ويصبح أخيرا شيئا يحزن الناس على توقف العمل به”. ويؤكد سترافورد فريزر على أن هذه التطورات لا تحدث خلال عدد قليل من الأعوام إلا عن طريق الإنترنت.

وكما كان متوقعا، بيعت حاوية القهوة تلك في أحد المزادات على شبكة الإنترنت بمبلغ 3،350 جنيه استرليني. 
وكانت مجلة دير شبيغل الألمانية هي التي اشترتها لتقوم على الفور بإعادة تشغيلها مرة أخرى.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Macys Printable Coupons